أقوى قصيدة قيلت في صاحب الحذاء…للدكتور الوزير: غازي القصيبي

ديسمبر 21st, 2008 كتبها د.محمد الحارثي نشر في , قصائد تكتب بماء الذهب

816ima

images

 
pic02

مت إن أردت فلن يموت إباءُ
مادام في وجه الظلوم حذاءُ!

ماذا تفيدك أمة مسلوبة
أفعالها يوم الوغى آراء!

لحّن أغاني النصر في الزمن الذي
هزَّ الخصورَ المائساتِ غناءُ!

واصنع قرارك واترك القوم الأولى
لا تدري ما صنعت بهم هيفاءُ!

هذا العدو أمام بيتك واقف
وبراحتيه الموت والأشلاءُ

فاضرب بنعلك كل وجه منافق
فالمالكيّ ونعل بوش سواءُ!

ماذا تفيدك حكمة في عالم
قد قال: إن يهوده حكماءُ!

فابدأ بما بدأ الإله ولا تكن
متهيبا، فالخائفون بلاءُ!

واكتب على تلك الوجوه مذلة
فرجال ذاك البرلمان نساءُ!

صوّب مسدسك الحذائيّ الذي
جعل القرار يصوغه الشرفاءُ

إن أصبح الرؤساء ذيل عدونا
خاض الحروب مع العدى الدهماءُ!

عبّر، فأصعب حكمة مملوءة
بالمكرمات يقولها البسطاءُ!

لله أنت، أكاد أقسم أنه
لجلال فعلك ثارت الجوزاءُ!

كيف استطعت وحولك الجيش الذي
بنفاقه قد ضجت الغبراءُ؟

كيف استطعت وخلفك القلب الذي
ملأت جميع عروقه البغضاءُ؟

كيف استطعت وفوقك السيف الذي
ضُربت بحد حديده الدهماءُ؟

سبحان من أحياك حتى تنتشي
مما فعلت الشمس والأنواءُ

لك في الفداء قصيدة أبياتها
موزونة ما قالها الشعراءُ!

في وجهك الشرقيّ ألف مقالة
وعلى جبينك خطبة عصماءُ!

ولقد كتبت بحبر نعلك قصة
في وجه بوش فصولها سوداءُ!

ولقد عرفتَ طريق من راموا العلا
فهو الذي في جانبيه دماءُ

فسلكته والخائنون تربصوا
ماذا ستبصر مقلة عمياءُ؟

جاءتك أصوات النفاق بخيلها
وبرجلها، يشدو بها الجبناءُ!

لا يعلمون بأن صوتك آية
للعالمين، وأنهم أوباءُ!!

المزيد


القصيدة الرائعة"شباب الجيل.." لوليد الأعظمي رحمه الله

يوليو 30th, 2007 كتبها د.محمد الحارثي نشر في , قصائد تكتب بماء الذهب


كتبها رحمه الله قبل أكثر من أربعين سنة,….وقد عاد البعض….وأمتنا أمة الخير تنتظر البقية! 

شبابَ الجيل للإسلام عودوا — فأنتم روحُـهُ وبكم يسودُ

وأنتــــم سرُّ نهضته قديماً — وأنتم فجره الزاهي الجديد

يُطِلُّ على الحياة هدىً وعدلاً — وإنصافاً فيبتسم الوجود

وتنطلقُ المشاعر من قلوبٍ — تداعبها الأماني والوعود

ويدفعــها إلى العــليا حنينٌ — وإيمانٌ بنهضتــها شــديدُ

عليكم بالعـقــيدة فهي درعٌ — نصــون به كرامتَنا حَديد

  

* * *

 

نظرتُ إلى الحياة فلم أجدها — سوى حـُلم يَمُرُّ ولا يعود

وأشباح تراءى في ظلامٍ — تحيط  به الزعازع والرعود

وكلُّ الناس فيها بامتحانٍ — إلى أن ينقضي العمرُ المـديد

فهــذا محسنٌ يرجى لخيرٍ —وذلــك مجــرمٌ طــاغ عنيـدُ

وذلك لايدوم على سلوكٍ — يراه وذاك (نهّــازٌ) يـصـيـد

دروسٌ لا يعيها كلّ عقل — ولـكن يـفـقه القـلب الرشـيد

 

* * *

 

أفادتــنا الحـوادث وهـي شـرٌّ — وكل حــوادث الدنيـا تفيد

وربّ مصيــبة بالنفـع جاءت — كأن وقوعها فـرَحٌ وعـيدُ

بَحثتُ عن الحـقـيقـة أجـتـليها — وبين جوانحي شوقٌ بعيد

فهزَّتني الحقائقُ حين صاحت — ورَنَّ بخاطري مثلٌ فريد

تمثـّل فــيـه أجـدادي قـــديماً — بتبصرةٍ وقد صدقَ الجدود

فـلستُ أرى الحياة كما يراها — جـبـانٌ تـائهٌ نـَزقٌ حقـــود

يعيش كـما تعيش البُهـمُ فـيها — تسيـّره المـطـامع والثريد

 (ولستُ أرى السعادة جمعَ مالٍ — ولكنّ التقيَّ هو السعيد)

 

* * *

 

رسول الحقّ والإســــلامُ حقٌّ — ويعلو الحقُّ إن صَدَق الجنودُ

أبـا الـزهـــراء معــذرةً إذا ما — سَكــَتُّ فأنـت تـعـلم ما أريــد

ورُبَّ إشـارةٍ تعطــــي بــيـاناً — وتصريحاً إذا احتبسَ القـصيد

بذلتَ النفسَ لا جــــزعاً ولكن — هو الإســلام تضــحــيةً يريد

دَعَوتَ إلى التحـــرر من أمورٍ — يتـوق لها الأراذلُ والعـبيـــد

نصحتَ لنا وكنـــت بنا رحيماً — وأنت القائد البطـل النجــــيــد

جَمَعــتَ الـــدين والدنــيا بنهج — له كُـتــبَ الـتـفـوُّقُ والخــلـود

المزيد





وَمَنْ رَامَ العُــلا مِنْ غَيْرِ كَــَدٍّ *** أَضَاعَ العُمْـــرَ في طَلَبِ المُـحــَــــــالِ

شكرا لمن شرفني بمروره بمدونتي المتواضعة ولو لم يعلق وأتمنى تكرار الزيارة ، واسلموا لأخيكم