أرحب بأي استشارة في مجال آلام الوجه والفكين وطب الأسنان عموماً

فبراير 4th, 2007 كتبها د.محمد الحارثي نشر في , شيء من تخصصي الطبي

 

 

 

 يسرني ويسعدني أن أضع خبرتي المتواضعة في مجال تخصصي بين يدي من يريد الاستشارة في أي شيء يتعلق بمشاكل آلام الوجه والفكين واضطرابات المفصل الفكي الصدغي على وجه الخصوص ومشاكل الفم والأسنان عموما.

وقد حصلت -بفضل الله وتوفيقه- مؤخرا على شهادة البورد السويدي في مجال آلام الوجه والفكين واضطرابات المفصل الفكي الصدغي Orofacial pain/TMD
من كلية طب الأسنان بجامعة مالمو- (لوند سابقاً). يونيو 2009

 

كأول طبيب عربي وسعودي يحصل على هذه الشهادة في هذا التخصص النادر جدا

ولله الحمد والمنة.

 

 

 

وعلى هذا الأساس فسأضع ملخصاً بسيطاً عن مجال التخصص الفرعي أولاً:.

 

 

أولا: ماهو المفصل الصدغي الفكي؟ وأين يقع ؟

 

المفصل الفكي الصدغي مفصل يقع مباشرة أمام الأذن. وهو احد أكثر المفاصل تعقيدا في جسم الإنسان وهو يتيح لك تحريك الفك السفلي أثناء الكلام، الأكل والبلع، وهو يتألف من عظم الصدغ في الدماغ مع الفك السفلي والقرص الغضروفي بينهما. عضلات الفك هي التي تحرك الفك فتحا وإغلاقا والحركة من جانب لآخر. ويسمة باللغة الانجليزية Temporomandibular Joint ويختصر إلى (TMJ).
 

 

يوصف هذا المفصل في الأدب الطبي بأنه الألم المقلد الأكبر لأنه ينتحل أعراضاً مختلفة ، قد توحي بأسباب أخرى ، فهو كثيراً ما يشابه آلام الأذن أو التهابات الجيوب أو العصابات الوجهية مسبباً خطأ في التشخيص وبالتالي بالعلاج ونجاحه .

 

 

 

 

 

 

 

ثانيا: ماهي مسببات مشاكل المفصل الفكي الصدغي؟!

 أغلب مشاكل المفصل الفكي الصدغي لها عوامل متعددة، أي شئ يزعج العظم أو القرص الغضروفي، الأربطة أو العضلات التي تحرك الفك، ممكن أن تؤدي إلى مشاكل في المفصل، مثلا الرض أو الإجهاد، أو التركيبات الحديثة أو التهابات المفاصل ممكن أن تؤدي إلى اضطرابات المفصل الفكي الصدغي. عندما تبدأ هذه الاضطرابات فهذا يعني حلقة من تشنجات العضلات والألم وتخرب الأنسجة ومزيدا من تشنجات العضلات والألم. وتسمى باللغة الانجليزية Temporomandibular Disorders تختصر بـ (TMD) , 

 

 

 

 

ثال

ثاً: الأعراض

الأعراض الموضعية أو قريبة المنشأ
 
وهي التي تنشأ مباشرة عن واحد أو أكثر من مكونات المفصل :-
 الأصوات المفصلية: أصوات تنجم عن حركة المفصل عند الفتح والإغلاق أو الحركة الأمامية أو الجانبية  وهي تعبر عن عدم تناسق أو انسجام مكونات المفصل مع بعضها عند الحركة . قد تكون الأصوات بشكل قرقعة، طقطقة، هسيس أو حفيف
 
 تحدد الحركة الفكية : وهي نتيجة إعاقة لحركة المفصل ، وأشكال الإعاقة هي :
انحراف الفك السفلي عن مساره المستقيم إلى الجانب عند الفتح
صعوبة عند الفتح أو في الإغلاق وكأن الفك بعلق مفتوحاً أو مغلقاً ، قد تترافق كثرة الفتح والإغلاق مع الألم أحياناً
الألم: حول منطقة مفصل الفك ومحيطه وبصورة خاصة عند المضغ أو نتيجة لإجهاد الفك
ألم في الفك وعضلاته وأحياناً ما يترافق مع الصداع

 

أعراض غير موضعية أو بعيدة المنشأ 

وهي آلام قد تحدث كنتيجة لتشنج العضلات أو كألم منعكس :
  صوت رنين في الأذنين مع شعور انتفاخ بهما
آلام أذنية غير مرتبطة بالتهابات الأذن
  تشنج والآم في عضلات الكتف والرقبة
ألم وصداع خلف العينين وخلف الجيوب الفكية

 

 

رابعاً: التشخيص:

اختلفت طرق تشخيص مشاكل واضطرابات المفصل الصدغي على مر السنين لكن في أوائل التسعينات من القرن الماضي قام فريق أمريكي بنشر مجموعة من المعايير التشخيصية لمشاكل واضطرابات المفصل الصدغي وبالتالي تجاوز عقبة كأداء كانت تواجه الباحثين في هذا التخصص سابقا عندما يريدون مقارنة نتائج الدراسات السابقة في هذا التخصص لعدم وجود معايير موحدة . وجاء هذا الفريق الأمريكي ليحل لنا هذه المعضلة وذلك عام 1992  عندما قام الفريق بقيادة صمويل دووركن بنشر ماسمي بـ Research Diagnostic Criteria for Temporomandibular Disorders  

 

 وتسمى اختصارا ب (RDC/TMD) . 

  

 وبناء عليه فقد تم تقسيم هذه المشاكل إلى ثلاثة اقسام قسم يتعلق بالعضلات وقسمان يتعلقان بالقرص الغضروفي داخل هذا المفصل . وهذه المعايير اثبتت ودود علاقة قوية بين اضطرابات المفصل الصدغي والمشاكل الحيايتة خصوصا الاجتماعية والنفسية مثل الاكتئاب والقلق.

 

خامسا:  العلاج مختصرا :

أغلب مشاكل المفصل الفكي الصدغي يمكن ان تعالج بتهيئة الراحة للعظم والعضلات والقرص الغضروفي التي تكون هذا المفصل وهذا يتم بالاشياء التالية :

- إزالة مسببات الإجهاد أو إنقاصها قدر المستطاع سواء كانت مؤترات معنوية نفسية أدت إلى تشنج العضلات ، أ مسببات حسية كتركيبات سنية أخلت بتوازن جهاز المضغ والعضلات.
- إعطاء مضادات التهاب .
- إعطاء علاج مرخي العضلات.
- تطبيق كمادات دافئة على العضلات .
 

- عمل تمرينات تساعد على عودة العضلات وتوازنها بالفكين ومن ثم توازن المفصل الصدغي بالجانبين.
- استخدام واقي ليلي صلب خلال النوم لمن يعاني من طحن الأسنان اثناء النوم.
- إبر صينية.
- تمارين التغذية الارتجاعية للتدريب على الاسترخاء. biofeedback training
- تمارين مساج للعضلات بالوجه أو علاج طبيعي

المزيد


استشارة طبية بخصوص آلام المفصل الفكي والحالة النفسية !

مايو 27th, 2007 كتبها د.محمد الحارثي نشر في , شيء من تخصصي الطبي

 

سألت إحدى الأخوات بموضوع سابق عن الإرشادات التي يمكن تزويدها بها لتجاوز مشكلتها التي تمر بها ، وهنا نسخة من سؤالها ويليها رابط الموضوع.

 

في22,أيار,2007  -  08:07 مساءً, khuzama83 كتبها …

سعادة الدكتور محمد حفظه الله …
منذ فترة طويلة و انا الاحظ انني اشعر بالم بسيط في هذه المنطقة .. ولا يكاد يكون
واضحا الا عند التثاؤب …

لكنني ومنذ تقريبا الاسبوع و زيادة اصبحت أحس بالألم بقوووووة كلما تثاءبت او حتى
فتحت فمي بقوة … و الجديد في الموضوع انه يصحب بصداع… و صوت الفك يكون عاليا اكثر من ذي قبل ..
مع العلم انني اعاني من نقص الكالسيوم داااائما … و أسناني وضعها يشكى إلى الله..
و أنا الآن حامل في نهاية الشهر الثامن…
وأشعر بأنني مصابة ربما باكتئاب ….المهم انني اشغر بضغط نفسي … و قلق و توتر..

فهل لكل ذلك علاقة بما أحسه من الم في الفك !!!

راجية ان تجيب على تساؤلاتي و اسال الله ان يثيبك و يجعل ذلك في ميزان حسناتك..

 

http://khwater-alharithy.maktoobblog.com/?post=169038

 

وهنا جوابي على الأخت أحببت إفراده بإدراج مستقل وجديد لتعم الفائدة أولا ولصغر خد الردود الذي لازلنا نأمل من إدارة مدونات مكتوب – مشكورة - إيجاد طريقة ليكون أكبر من هكذا مقاس.

******* 

 

السلام عليكم

أهلا بك أخت خزاما

وشكر لك لمرورك وثقتك بأخيك

أعتذر عن تأخر الرد لانشغالي .

شفاك الله وعافاك وفرج كربتك .

بالنسبة للنصائح والإرشادات التي أرجو منك اتباعها فهي كالتالي :

أهم عمل من ناحيتك يجب القيام به هو تهيئة الراحة للعظم والعضلات لإزالة مسببات الإجهاد أو إنقاصها قدر المستطاع سواء كانت مؤترات معنوية نفسية أدت إلى تشنج العضلات ، أو مسببات حسية كتركيبات سنية أخلت بتوازن جهاز المضغ والعضلات.

 

في مثل حالتك واضح جدا أن السبب هو التوتر النفسي والقلق خصوصا في اشهر الحمل الأخيرة لاسيما لمن تفكر كثيرا فيالولادة الأولى لها أسأل الله أن ييسرها بلا متاعب.

لذلك تذكري أن الآلاف بل مئات الآلاف من الأمهات قد مررن بهذه التجربة من قبل ومرت بسلام فلا داعي لهذا التوتنر والقلق الذي تسبب في آلام المفصل ومشاكل أخرى.

 

ركزي على الاهتمام بصحتك والاستمرار في التغذية الجيدة من أجل الضيف القادم وليكن هذا همك ليصرف تفكيرك عن القلق.

 

الألم الشديد يحتاج إلى مسكن كالبندول فهو مأمون في أشهر الحمل . أما بالنسبة لما يزيل الشعور بالاكتئاب تماما فهو علاج خاص به لا ينصح المختصون بأخذه في أشهر الحمل الأخيرة أو الأولى. لذلك عليك ترفيه نفسك وإشغال فكرك بأمور أخرى كما تقدم وسيزول هذا الشعور بإذن الله.

 

بالنسبة للألم في نفس المفصل إذا صاحب صوت الطقطقة  فغالبا يخف مع الابتعاد عن التوتر والقلق والمسكن واذا بقي يكون الحل الأخير التدخل بواسطة الطبيب بعمل واقي يوضع عل الفك السفلي أو العلوي ل

المزيد


هذا سر غيابي مؤخرا … وأرجو منكم الدعاء

مارس 10th, 2007 كتبها د.محمد الحارثي نشر في , شيء من تخصصي الطبي

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

تحية طيبة وبعد

أسعد كثيرا عندما أشعر أن ثمة من شرفني بمروره ولو لم يترك من أثر في مدونتي إلا أثرا على عداد الزوار لكفاه ليستحق شكري وكفاني لأتشرف بمرور قاريء كريم عبر أجواء مدونتي المتواضعة ولاشك أنني سأسعد أكثر حين يترك أثر أكبركتعليق بمقال أو أكثر.

وخلال يوم أو يومين تكون مدونتي المتواضعة قد أكملت شهرها الثالث على ضفاف مكتوب الوارفة الظلال.

وقد كنت منذ البداية أحرص على التجديد والإضافة الدائمة وعدم التأخر-قدر المستطاع- في الرد على أي تعليق أو استشارة ولكن في هذه الأيام أصبحت ربما لا أدخل المدونة إلا مرة أو مرتين خلال اليوم والليلة لألقي نظرة سريعة وأنصرف ، وما ذلك إلا لوجود حدث مهم وانشغال بأمر ما تواجدت بهذه الديار وفي هذه الغربة  إلا لتحقيقه وهو الحصول على درجة الماجستير في التخصص الذي اخترته وتحقيق

المزيد


عقلك ليس في ضرس العقل… وإليك معلومات تهمك!

يناير 24th, 2007 كتبها د.محمد الحارثي نشر في , شيء من تخصصي الطبي

 

 

 

.

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية طيبة وبعد

سألني الأخ العزيز فهد السعيد في الإدراج المتعلق بتخصصي الطبي السؤال التالي:

أخي الفاضل الدكتور محمد

هل لي بطرح أسئلة لعلي أجد لها جوابا

نسمع كثيرا عن أنه لابد من الإستغناء عن ضروس العقل فهل هذا صحيح حتى لو لم يكن هناك شكوى لدى الشخص وهل هذه الضروس فعلا اسمها كذلك ومتى يكون ظهور هذه الضروس
كفانا الله الحروب الضروس
( لاني بيني وبينك أخاف اشيلها ويروح ماتبقى من العقل )

جزيت خيرا وبارك الله فيك 

ولكي يكون جوابي مدعما بصور توضيحية ويفتح مجالا لتساؤلات أخرى في نفس الموضوع رايت أن من الأفضل إدراج الجواب في موضوع مستقل وهكذا سأفعل مع كل موضوع يستحق الإفراد بإذن الله.

الجواب:

بداية يوجد لدى كل شخص بالغ في الحالات الطبيعية أربعة أضراس عقل يشكل كل منها الطاحن الثالث الأخير في كل مربع من مربعات الفم ( أعلى يمين وسمال ، وأسفل يمين وشمال).

لا علاقة البتة بين العقل والتفكير وبين وجود هذه الأضراس ولكن سميت بهذا الاسم لأنها علامة من علامات نضوج الشخص وأنه بلغ سن الرشد والحكمة لأنها تظهر في الفم بين سن الثامنة عشرة إلى الخامسة والعشرين وفي احيان نادرة إلى الثامنة والعشرين من العمر.

في حالات كثيرة لا يكون قوس الفكين ذا مساحة تسمح لأضراس العقل بالظهور بشكل طبيعي لذلك لا تظهر هذه الأضراس الأربعة أو بعضها في الفم وتبقى مطمورة في العظم حتى بعد وصول وربما تجاوز السن المتوقع ظهورها فيه وفي هذه الحالة يبقى قرار إزالة أو إبقاء ضرس العقل المطمور بين المريض وطبيبه.

هناك نقاش مستمر بين أطباء الأسنان بين مؤيد لإزالة أضراس العقل المطمورة دوما سواء آلمت وتسببت بمشاكل أو لا ، وفريق يرى أن تبقى حتى لو مطمورة مالم تحدث مشاكل في الفك مثل التهابات اللثة المستمرة أو الميلان على الطاحن الثاني المجاور مما يؤدي لتآكل الجزء الملامس له ، وفي أحيان تتمثل مشاكلها في ظهور جزء بسيط فقط من تاج الضرس ويبقى الجزء الأكبر مطمورا فيترتب على ذلك حدوث جروح في الخد من الداخل من وقت لآخر، وفي أحيان أكثر تنحشر بقايا الطعام بين هذا الجزء الظاهر وبين ال


المزيد





وَمَنْ رَامَ العُــلا مِنْ غَيْرِ كَــَدٍّ *** أَضَاعَ العُمْـــرَ في طَلَبِ المُـحــَــــــالِ

شكرا لمن شرفني بمروره بمدونتي المتواضعة ولو لم يعلق وأتمنى تكرار الزيارة ، واسلموا لأخيكم