بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة وبعد
قرأت مقالا رائعا ماتعا للصحفي الشريف – نحسبه كذلك والله حسيبه ولانزكي على الله أحدا –
أعني الأستاذ أحمد موفق زيدان حفظه الله يحلل بنظرة ثاقبة – كعادته – ماجرى ويجري على أرض الصومال حاليا فجالت ببالي عدة تساؤلات أدونها هنا ومدونة الأخ أحمد زيدان وصلتها في الجانب الأيمن من مدونتي للاطلاع على المقال المذكور ومن ثم إضافتها في المفضلة فهي تستحق مفضلتكم بجدارة.
باديء ذي بدء أتفق مع كل ماذكر الأخ العزيز لكن هناك تساؤل ينتابني كلما رأيت أو سمعت خبرا جديدا عن انسحاب أو وعيد وتهديد من قادة المحاكم الإسلامية أو خبرا عن تقدم أو إحكام سيطرة أو ما أشبه للأثيوبين وعملائهم وهذا التساؤل مفاده طالما المحاكم الإسلامية بهذا الضعف الذي أجبرها على الانسحاب أقصد ضعفا من حيث العتاد والخبرة القتالية لماذا استعجلوا التهديد والوعيد وإعطاء مهلة أسبوع للغزاة الأثيوبيين ليغادروا بالرغم من أنهم والحكومة التي ترحب بهم كانوا متقوقعين تقريبا فقط في بيدوا فقط لاغير ؟
لماذا لم يركزوا على تقوية جيشهم أولا ولماذا .. ولماذا ؟؟؟؟!!
أؤمن بفعالية حرب العصابات وأؤمن أيضا أنهم الكُرار وليسوا الفُرّار إن شاء الله لكن أما كان الأولى التريث والاشتغال بالإعداد الجيد خصوصا أنهم يعرفون مخاوف وتربص الأثيوبيين ومن
ورائهم راعية ألإرهاب الأولى في العالم.. أمريكا؟
لوافترضنا أن الواقع عكس ما شاهدنا في الفضائيات وسمعنا من أخبار أي أنهم اُضطروا اضطرارا لخوض هذه الحرب أما كان الأجدر بهم تطويل وتأجيل ومماطلة الحكومة الانتقالية
أثناء المفاوضات برعاية جامعة الدول العربية في الخرطوم ؟
أكثر من وسيلة كانت متاحة ليعدوا عدتهم طالما يعرفون عدوهم وأطماعه حق المعرفة؟
خصوصا إذا علمنا أنهم محاطون من جميع الجهات البرية تقريبا بدول - أو أشباه دول - متخوفة منهم ومن توجههم الإسلامي وأعني بذلك ما يسمى جمهور
المزيد