قنع بالزواج من الفقيرة فوجدها مليونيرة!!.. القناعة كنز
كتبهاد.محمد الحارثي ، في 21 فبراير 2007 الساعة: 12:16 م

القناعة كنزٌ لا يفنى
..
خذ القناعة من دنياك وارض بها * لو لم يكن لك إلا راحة البال
سمعنا أو قرأنا كثيرا من قصص الطمع والجشع وخصوصا عندما يكون من طرف زوج أعطته زوجته العاملة كل ما يريد وفوق مايريد ومع ذلك لايكتفي بعضهم حتى بأن تبقى بطاقة الصراف الآلي معه بل وصل الأمر بالبعض أنه يتنكر تماما لهذه الزوجة المسكينة التي تنازلت عن "شقاء عمرها" ظنا منها أنها ببذل مالها بدون حساب لهذا لشريك العمر وأبي الأبناء تزرع حبا وستجني عرفانا وحبا وسعادة.ولكن هيهات.
كان آخر قصة في خبر بصحيفة المدينة اليومية عن رجل طرد زوجته بعد أن استولى على كل أموالها بل وتزوج بها وآخر المطاف طلقها ورماها في الشارع !! سأورد رابط هذا الخبرفي نهاية هذا الإدراج .
لكن موضوع إدراج هذا الأسبوع الأصلي هو خبر "القناعة كنزٌ لا يفنى".
عندما يتقدم الزوج ويرضى أن يرتبط بزوجة فقيرة وليست ذات جمال حسب المعلومات التي وصلته من الوسيطة أو الخطابة ، فلعله يكون قد ارتضى ماعرف من خلقها ودينها وتنازل قانعا عن البحث عن ذات المال أو الجمال المجردين من الخلق والدين التي يبحث عنها الكثيرون هذه الأيام.
تقدم الزوج القنوع راضيا بالزوجة الفقيرة جدا وكله أمل أن يؤسس بيتا ملؤه القناعة "والرزق على الله " . فإذا بالزوجة ماهي إلا مليونيرة تمتلك لايقل عن 7 ملايين ريال وعلى قدر معقول من الجمال !!
اختارت هذه الحيلة لتظفر برجل لا يريدها إلا لكونها إنسانة تستحق أن تعيش في بيت آمن وعش هانيء كزوجة معززة مكرمة وهو من يقوم بتحمل أعباءؤ الرزق ، اختارت هذه الحيلة لتظفر برجل كنزه في قلبه فلا تخشى على مالها منه ، ولا تخشى أن تكون ضحية طمع وشجع الزوج ، وما أكثر القصص في ذلك كما تقدم أعلاه.
نعم لن تخسر شيئا من كنزها طالما كنزه في قلبه وقرر الارتباط بها لذاتها ولما عرف من أخلاقها من خلال الوسيطة فقط ، بل أجزم أنها ستبذل من مالها بسخاء على زوج قنوع يستحق هذا البذل والسخاء ليس لأنه شريك العمر ووالد الأبناء فقط بل لأنه صاحب خلق قل أن تجده في رجال هذا الزمن.
تعلمنا حكمة " القناعة كنز لايفنى " منذ سني العمر الأولى لكن ما مر بنا من القصص التي تسطر هذه الحكمة واقعا مُعاشا لا تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة وهذه القصة على رأسها.
نسأل الله أن يرزقنا وإياكم في الدنيا ومنها القناعة ، وفي الأخرة ولها حُسن البضاعة.
واسلموا لأخيكم
نص الخبر:
خالد الخضري / الطائف
وضعت إحدى المليونيرات التي تملك أكثر من 7 ملايين ريال مواصفات سيئة عن نفسها لدى إحدى الخاطبات اللواتي يقمن بالدلالة والتوفيق في الاستمارة الخاصة التي تشترط الخاطبة تعبئتها للراغبات أو الراغبين الزواج عن طريقها ، ومن هذه المواصفات أنها غير جميلة وسمراء اللون وفقيرة جداً . وعندما قام أحد الراغبين في الزواج باختيارها له كزوجة ، والموافقة عليها مع ظروفها السيئة وأبلغ الخاطبة برغبته ، قامت بإبلاغها ورغبة العريس برؤيتها الرؤية الشرعية . الطريف في الأمر هو المفاجأة التي حصلت للعريس عندما وجد المليونيرة التي ادعت الفقر تملك أكثر من 7 ملايين ريال ، وأنها تمتلك قدراً كبيراً من الجمال ومتوسطة العمر ، وأكدت للعريس أنها وضعت هذه المواصفات بهدف أن يتقدم إليها شخص لا يطمع فيما تملك من مال ويكون صادقاً في رغبته في الزواج ويكون لديه الحس الانساني الذي يجعله يقدرها كإنسانة بصرف النظر عن جمالها أو مالها .
http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2007&pubid=1&CatID=2&articleid=206443
وهذا رابط الخبر المحزن أوردته الجريدة لتروي قصة انتحال أجنبي لشخصية رجل أمن يريد مساعدة زوجة وقعت ضحية لزوج لص طماع ناكر للجميل وقبل أن يطردها في الشارع تزوج من مالها عليها واستولى على ما استطاع منه فاستولى هذا اللص على ما أبقاه اللص الثاني من مالها. وكان الله في عون كل زوجة ابتليت بزوج كهؤلاء فاصبحت حياتها بين نارين إما الصبر وإلا خراب البيت وضياع الأبناء.
http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2007&pubid=1&CatID=74&articleid=206377
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر مغترب | السمات:خواطر مغترب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 21st, 2007 at 21 فبراير 2007 9:04 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله ، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
فكم هي الدروس التي تمر بالإنسان بل بالمسلم ، وخصصت المسلم لأنه هو من يملك طريق النجاة الوحيدة ومع هذا فتجد من أبناء هذا الدين من يسعون جاهدين بل ربما قدموا التنازلات تلو التنازلات وليت هذه التنازلات تستحق العناء بل لأمر أتفه من التافه فتراه لا يعدو أن يجمع دريهمات ولو على حساب دينه أو عقيدته أو مبادئه ، ومن هذه التنازلات العظيمة التنازل عن الأخلاق والقيم والمباديء الشرعية بسبب جمال تلك أو مال الأخرى ثم لا يعدو أن يكون عبداً مملوكاً لها فتراها لا تكترث أن تبيعه ولو بأبخس الأثمان وماذاك إلا لأنها اشتراها لمالها وجمالها وليس لذاتها هي ، ثم نسمع من يقول لا أجد راحتي في بيتي وقد غفل المسكين عن قوله صلى الله عليه وسلم ، فاظفر بذات الدين تربت يداك ، ونحن نقول آآمين تربت يداك.
سلمت يمينك أستاذنا المبارك ولا شلت لك بنان ولا جف لك قلم ، وبلغك حاجتك ومرادك
فبراير 22nd, 2007 at 22 فبراير 2007 2:26 م
موضوع شائك وطويل ولكني أضم صوتي لصوت الأخ عبد السلام
ولعلي أضيف أن عمل المرأة من القضايا التي أثارت جدلاً كبيراً، وأسالت مدادا
ليس بالقليل خاصة فيما يتعلق بما تجده المرأة العاملة من المشاكل الجانبية المتعلقة بالبيت وما تتحمله من مسؤولية اتجاه الزوج والأبناء وكيفية الموازنة بين مسؤولياتها في العمل وواجباتها الزوجية والأسرية وكثير منهن يصرفن رواتبهن لاعانة أسرتها.. ويزداد الأمر تعقيداً عندما تواجه المرأة مشاكل مع زوجها بسبب الراتب الذي تتقاضه من عملها، مما يشكل عائقا دون السعادة في كثير من البيوت( الا يستحي هذا الرجل من ذلك)
يبدو ان الراتب في وقتنا الحالي يسبب العديد من المشاكل بين الزوجين فكثير من الزوجات يصرخن ويقولن ليتني لم أكن موظفة لما تلاقيه من استغلال من لراتبها وكثير منهن يقلن (إذا بغيت شئ أدهن سيره )
كيف تكون هذا الحياة والزوجة تشعر أن هذا الزوج متمسك بها لاجل راتبها
أخيرا
صحيح ان الزوج هو المكلف بالانفاق على بيت الزوجية لكني اعتبر الزواج شركة يؤسسها شخصان فيجب ان يساهما فيها بكل مايملكا من اجل تطويرها وانجاحها إذا وجدت المرأة أنه يستحق
بارك الله في قلمك
وسلمت حاضرا وغائبا
فبراير 23rd, 2007 at 23 فبراير 2007 4:51 م
حملة المدونات لكشف جرائم الاحتلال الامريكي – الصفوي في العراق
هذه دعوة لأصحاب المدونات التي يؤمن كتابها بأن من لم يهتم بأمر المسلمين فهو ليس منهم،
ولمن يتعاطف بصدق مع اهله في العراق الذي تنزف اليوم جراحاته دماءا، لطالما روت ارض العروبة في محنها ، ليساهموا في كشف جرائم الاحتلال التي بلغت وجرائم حلفائه الصفويين حدا لم تدوّن لمثل بشاعتها صفحات التاريخ بتاتا .
وتتلخص هذه الحملة في قيامنا بنشر جريمة من هذه الجرائم موثقة بصورها ، على ان تحظى بموقع الخبر الاول في صفحة المدونة ، ويتم نشرها في وقت واحد من قبل جميع المساهمين في هذه الحملة ولفترة معينة (تحدد عند تعميمنا الخبر) كأن تكون اسبوع او يزيد عليه ، بحسب تداعياتها .
وباستعانتنا بالله تعالى ، فاننا نزمع ان تكون اولى هذه الحملات هي حملة الجرائم التي يتعرض اليها اهلنا في ( مدينة حديثة) منذ شهور عديدة ..
وقبل اطلاقنا لهذه الحملة وغيرها ، نأمل من الراغبين بالمساهمة فيها التسجيل عبر احد الوسائل التالية :
- تسجيل بريد المراسلة في زاوية التعليقات
- من خلال مراسلتنا عبر رابط راسلني في المدونة
مارس 3rd, 2007 at 3 مارس 2007 12:37 ص
شكر الله لك على المرور والتعليق أستاذنا الكريم وشيخنا الفاضل عبد السلام الحسين
وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك في علمك وعمرك.
لقد غابت عن أهذان الكيرين اليوم ” اظفر بذات الدين تربت يداك ”
أتمنى ألا يكون هذا المرور والتعليق الأخيرين لك شيخنا الفاضل
وجزاك الله خيرا وتقبل دعاءك.
وأعتذر لتأخر ردي على التعليق لظروف اقتراب اختبار إنهاء رسالتي . والله الموفق
واسلم لأخيك
مارس 3rd, 2007 at 3 مارس 2007 12:40 ص
أخي الحر الأصيل
أشكر لك الحضور الداءم والتعليق الرائع دوما
كلامك لامس الواقع في مسألة عمل المرأة وتسلط الزوج والنفقة ونسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين.
في انتظار إطلالتك المثمرة دوما.
وجزاك الله خيرا وتقبل دعاءك.
أعتذر لتأخر ردي على التعليق لظروف ذكرتها بردي أعلاه.
واسلم لأخيك
مارس 3rd, 2007 at 3 مارس 2007 12:41 ص
شكر الله لكم وبارك جهودكم أخانا عمر لبيب
ونسأل الله أن يعجل بنصر شامل للإسلام والمسلمين في العراق وفلسطين وكل مكان
واسلم لأخيك