تجاوب غير مسبوق بمصر مع حملة "غزة أولى بالأضحية"
كتبهاد.محمد الحارثي ، في 7 ديسمبر 2008 الساعة: 16:41 م

المختصر / تبّرع المصريون بمائة مليون جنيه خلال الخمسة عشر يومًا الماضية، وذلك عن طريق اتحاد الأطباء العرب الذي فتح حسابًا خصَّصه لجمع تبرعات المصريين بأضحيتهم للشعب الفلسطيني المحاصر في غزه تحت حملة غزة أولى بالأضحية.
وقال الدكتور جمال عبد السلام (المدير التنفيذي للجنة الإغاثة والطوارئ) في تصريحات صحفية: إن الاتحاد يتوقع أن تزيد تبرعات المصريين هذا العام عن العام الماضي، وتوقع أن تصل هذه التبرعات إلى 400 ألف دولار، مقارنة بالعام الماضي والتي وصلت التبرعات فيها 140 ألف دولار فقط.
وأشاد الدكتور عبد السلام بالاستجابة السريعة من الشعب المصري؛ حيث تلقت اللجنة مئات الاتصالات من متبرعين على خطها الساخن (0104002121) لتوصيل قيمة أضحيتهم لإخوانهم المحاصرين في غزة، قائلاً: إن هناك استجابة محمومة من المواطنين لهذه الحملة.
وأشار إلى أن هواتف لجنة الإغاثة لا تكف عن الرنين، وأن هناك مئات الاتصالات التليفونية من مئات المصريين المتبرعين بالأضحية تصل للجنة يوميًّا، رغم أن الحملة بدأت منذ يومين فقط.
وتابع: أن إتحاد الأطباء العرب يعتمد فيما يقدمه على فتوى للدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية، في ضرورة تبرع المسلمين بأضاحيهم للفلسطينيين لأنهم في حاجة ضرورية وماسة لهذا الأضاحي، نظرًا لما يمرون به من معاناة وحصار لأراضيهم.
مضيفًا: إن فتوى مفتي الديار المصرية ساعدت على زيادة التبرعات عامًا تلو الآخر، لأنها جاءت مفسره بشكل واضح، جعل المصريون يطمئنون لما ورد فيها.
وعن مضمون الفتوى قال المدير التنفيذي للجنة الإغاثة والطوارئ بالاتحاد: إن الأولى التبرع بالأضحية للشعب الفلسطيني، لما يمر به دون غيره من ضيق في العيش وحصار خانق، وأضاف جمعة في فتواه التي أخذ الاتحاد بها: إن التبرع لابد أن يكون مرتبطًا بالجهة القائمة بشراء الأضاحي وأن تكون هذه الجهة على علم وفقه وأمانة للقيام بهذا العمل وأن يكون موافقًا للشرع الشريف في أحكام الذبائح من ناحية سنّ الأضاحي ووقت ذبحها؛ لأن كلا من الهيئات الإغاثية في مصر والمكلفين بالذبح والتوزيع في فلسطين سيكونان وكيلين عن المضحي.
وأضاف قائلاً: إن مشروع الأضاحي حقق نجاحًا العام الماضي حيث تبرع المصريون بحوالي 140 ألف دولار، رغم توقعات الاتحاد بأن التبرعات لن تزيد عن 40 ألف دولار فقط.
ولفت إلى أن الاتحاد يقوم بشراء هذه الأضاحي من دول استراليا والهند ونيوزلاند والتي تتوافر فيها بأسعار رخيصة ويتم تعليبها وتوزيعها إلى الدول الفقيرة، وأما عن فلسطين فيتم تصدير الخراف والماعز إليها حية.
وختم الدكتور جمال بأن عمر مشروع الأضاحي 4 سنوات فقط، ورغم ذلك نجد إقبال من المصريين للتبرع بأضاحيهم يزداد عاما بعد الآخر بشكل كبير.
يذكر أن اللجنة حددت قيمة الأضحية التي تذبح في غزة بـ1850 جنيهًا مصريًّا (336 دولارًا تقريبا) بسبب الحصار و600 جنيه (109 دولارات تقريبا) للأضحية التي تذبح خارج غزة وتدخل إلى القطاع معلبة.
المصدر: الإسلام اليوم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أمة إسلامية واحدة | السمات:أمة إسلامية واحدة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 5:24 م
جزاكم الله خير الجزاء
والله يكثر من امثالكم
وفقكم الله
كيف العيد ياغزة؟
غدا سوف يحتفل اكثر من ( 1361441883) مسلم باستثناء (1,390مليون) هم سكان غزة سوف نضيفهم الى اخواننا المعتقلين في قونتناموا فجميعهم اسرى ومحاصرون قد انقطعت بهم السبل وتخلى عنهم العالم بأسره
كيف سيمر العيد من طرقاتها وازقتها وبيوتها ومخيماتها
كيف سيتذوق ابناء غزه حلوى العيد وهم لم يجدوا من عدة شهور ما يسد رمقهم
كيف سيكون العيد ومصارف غزة مقفله ؟
كيف سيكون العيد وهم يعيشون بلا غاز؟
كيف سيكون العيد وهم يعيشون بلا كهرباء؟
كيف سيكون العيد وهم لايجدون الاضاحي؟
كيف سيكون العيد وهم في حال لايعلم الا الله؟
غزة تأن جوعا والماً وغدا في جميع بلاد المسلمين سوف يكون يوما استثنائيا في الاسراف والتبذير
غزه تحاصر من اسرائيل ومن الحكومات العربية
ومني ومنك ومنا جميعا
تخلينا عن اهلنا في غزة
لاننا خلونا من النخوه التي يتمتع بها اهل الكفر حينما كسروا الحصار وخلونا حتى من مروءة أبي البختري ابن هشام ؟؟ الذي دافع وهو من مشركي مكة ، عن دخول الطعام لأم المؤمنين خديجة بنت خويلد ، و هي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه ، في حصار قريش لهم في شعب أبي طالب0
غدا لن احتفل بالعيد ولن اوزع الحلوى على ابنائي
سوف اكو ن واياهم متضامنون مع اهلنا في غزة
لن يفرح ابنائي حتى يفرح ابناء غزة
مع تحياتي
صالح السيد